هاشم معروف الحسني
140
سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة )
إلى أن وافته منيته ويسر اللّه له وفدا من العراق كانوا في طريقهم لحج بيت اللّه فلوحت لهم زوجته فمالوا إليها وفيهم مالك الأشتر النخعي فأصيبوا بما يشبه الذهول والدهشة حينما عرفوا ان الميت هو ذلك الصحابي الجليل الذي كان الرسول يجله ويفضله على الكثيرين من أصحابه ، فتولوا تغسيله ودفنه وصدق فيه قول الرسول ( ص ) : يا ابا ذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتدفن وحدك « 1 » .
--> ( 1 ) انظر شرح النهج ج 1 ص 238 وما بعدها وطبقات ابن سعد ترجمة أبي ذر .